عمادرضوان

عمادرضوان

فضائيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحنان والعاطفة ...اتعلم يا ادم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 15/05/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: الحنان والعاطفة ...اتعلم يا ادم   الجمعة مايو 21, 2010 7:46 am

المرأة بطبيعتها رقيقة جياشة العاطفة، ولذا فهي تحب من يسمع لها ويشعر بها، فالمرأة حينما تبكي وتتألم تريد أن تشعر بأن هناك من يحس بألمها ويتأثر بها، ويهتم لأمرها. إنها عندما تشعر بالضيق والاكتئاب، تريد أن تجد من يستمع إليها بصدق وبكل جوارحه. إنها تريد أن تشعر من خلال نظرات زوجها بأنه يفهمها بدون أن تتكلم، ويحس بها دون أن تتأوه ويبين لها رغبته في حل مشاكلها، حتى وإن لم ينجح في ذلك وهذا هو الحنان.

وإذا لم تجد الزوجة هذه الصفة متوفرة في زوجها فإنها لن تحاول لفت نظره من البداية لهذا الاحتياج لديها أو طرحه بشكل موضوعي، وأن ما تريده وتتمناه هو أن يشعر هو بهذا الاحتياج بدون أن تتفوه بكلمة. وللمرأة آليات كثيرة في لفت نظر الرجل إلى مشاكلها أو طريقة معاملته لها، فإذا لم تنجح كل وسائلها فإن طريقهما سيكون شائكاً وقد تتصاعد الخلافات الزوجية إلى أن تصل إلى الطلاق.
وإن لم يفهم الزوج هذه الرسالة التي تقول ببساطة: "إني أحتاج لاهتمامك وتغيير طريقة تعاملك"، يكون قد وضع أول حجر في تدهور العلاقة الزوجية، وسوف تمر الأيام وتتصاعد المشاكل وتصبح بمرور الزمن عقبات كبيرة يصعب تجاوزها كما يصعب حلها.
إن من الخطأ أن يعامل الزوج زوجته بقسوة، لأنه بذلك يخالف فطرتها وطبيعة تكوينها، والله جل وعلا قد فطر النساء على صفات ومميزات تخالف الرجال لحكم كثيرة، وإذا لم يدرك الرجل هذه الحكم، فإنه يفقد السكن والمودة التي هي من أعظم الفوائد المرجوة من النكاح. وكذلك إن لم يعد النظر في طريقة تعامله مع زوجته فسوف يكون هو المسؤول عن انهيار الأسرة انهياراً كاملاً.
للجميع بالتوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emad.123.st
 
الحنان والعاطفة ...اتعلم يا ادم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عمادرضوان :: الفئة الأولى :: المنتدى العام-
انتقل الى: