عمادرضوان

عمادرضوان

فضائيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كأس العالم ..حكاية عمرها 80 عاماً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 15/05/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: كأس العالم ..حكاية عمرها 80 عاماً   الأربعاء مايو 19, 2010 4:35 pm

** منذ عام 1930 و عشاق المستديرة المجنونة علي موعد مع موسم هجرة جديد نحو الفرح الكروي . و الشغف الجماهيري . و الترقب الممتع لان كبار كرة القدم في العالم يجتهدون و يبذلون كل ما بوسعهم لبلوغ نهائيات كأس العالم أهم مسابقة كروية في العالم . لذلك فهي محط الانظار . و مقصد النجوم و هدفهم الكبير .
و مع توالي السنين و من بطولة إلي أخري كان الاهتمام يتزايد بهذه البطولة حتي أضحي العالم بأسره مع التطور التكنولوجي يتابع منافساتها . فيتوقف الحديث في الكثير من الأمور اليومية لمدة شهر كل أربع سنوات . و يصبح المونديال الشغل الشاغل للجميع .و الحوار الامتع بين كافة شرائح المجتمع .
المونديال رحلة طويلة تمتد علي مدار 80 عاما منذ أن انطلقت البطولة الأولي في الاوروجواي عام 1930 و حتي وصولنا للمونديال الذي يطرق الأبواب في جنوب افريقيا 2010 .
حكاية البطولات الـ 18 التي مرت من عمر كأس العالم هذه مفرداتها و تفاصيلها الدقيقة
* * نتابع في هذه الحلقة بانوراما بطولات كأس العالم فنستعرض حكاية المونديال من البطولة الثالثة عشرة في المكسيك عام 1986 حتي البطولة الثامنة عشرة عام 2006 بألمانيا.
* البطولة 13 المكسيك 1986
* مونديال النجم الأوحد
20 ألف قتيل قبل الانطلاق
* * في العشرين من مايو عام 1983 وخلال اجتماع ¢ الفيفا ¢ بالعاصمة السويدية ¢ استوكهولم ¢ قرر أعضاء اللجنة التنفيذية الـ 21 اختيار المكسيك لتنظيم بطولة كأس العالم 1986 بدلاً من كولومبيا. والتي كان من المقرر استضافتها للمونديال لولا العجز الاقتصادي الكبير الذي كانت تمر به. حيث قام رئيسها آنذاك ¢ بيلسيارو بيتاكور ¢ بتقديم اعتذار "في 25 اكتوبر عام 1982" عن عدم امكانية بلاده استضافة كأس العالم. وكان ملف المكسيك هو الأفضل من بين الملفات المترشحة الأخري البرازيل وكندا وأمريكا. فغدت المكسيك بذلك أول دولة تستضيف كأس العالم مرتين بعد عام 1970. وقبل البطولة بحوالي تسعة أشهر "في 17 سبتمبر 1985" ضرب زلزال مدمر البلاد حيث ذهب ضحيته 20 ألف قتيل. لكنها خرجت منه بعزيمة الكبار.
* بلغ عدد الدول المشاركة في التصفيات 110 دول بعد انسحاب تسعة منتخبات منها ثلاثة آسيوية وهي: ¢ لبنان وعُمان وايران ¢. وتم منح القارة الصفراء بطاقتين للمرة الأولي تتوزعان بين شرقها وغربها. فكانت البطاقة الشرقية من نصيب كوريا الجنوبية. والغربية من نصيب العراق والتي تأهلت للمرة الأولي علي حساب المنتخب السوري "0-0 في دمشق و3-1 في مدينة الطائف السعودية. وسجل الأهداف حينها: حسين سعيد وناظم شاكر وكريم علاوي. بينما سجل وليد أبو السل هدف سوريا الوحيد". وفي النهائيات خسرت العراق مبارياتها الثلاث بصعوبة أمام المضيف المكسيكي والبارجواي وبلجيكا.
وعادت الجزائر للمشاركة للمرة الثانية علي التوالي بعد أن هزمت المنتخب التونسي في الجولة الأخيرة ذهاباً واياباً:"4-1 و3-0". لكنها لم تمتلك حماسة ومهارة منتخب 1982 لتخرج من الدور الأول للبطولة بعد هزيمتين من البرازيل وإسبانيا وتعادل مع ايرلندا الشمالية بهدف لهدف. لكن الجارة المغرب لم تبلغ النهائيات فحسب وللمرة الثانية في تاريخها. بل أصبحت أول منتخب عربي وافريقي يتأهل للدور الثاني ويتصدر مجموعته أيضاً. فبعد تعادلين سلبيين مع بولندا وأنجلترا قال أسود الأطلس كلمتهم ودكوا شباك البرتغاليين بثلاث قذائف كانت كافية لاعتلائهم الصدارة ودخولهم معترك الدور الثاني الذي لم يكن حليماً بهم فخسروا أمام الماكينات الألمانية وبهدف القائد ¢ لوثر ماتيوس ¢ في الدقيقة قبل الأخيرة.
* وشهدت البطولة مشاركة كندية للمرة الأولي لكنها كانت متواضعة. أما المنتخب الدانماركي والذي خاض المونديال للمرة الأولي في تاريخه فقد أحرز النقاط كاملة ضمن مجموعة الموت. لكنهم اصطدموا برفاق ¢ الاسباني بوتراجينيو ¢ في الدور الثاني فخسروا بالخمسة أمامهم وخرجوا.
ولم يعط الأداء الرائع الذي لعبه المنتخب البرازيلي مع نظيره الفرنسي في الدور ربع النهائي "في واحدة من أجمل مباريات البطولة" تأشيرة لخوض مربع الكبار بعد الخسارة أمامهم بركلات الترجيح "3-4". ويبقي ما جري من أحداث دراماتيكية خلال البطولة وما قدمته المنتخبات في واد. وما قدمه الساحر مارادونا في وادي آخر. فقد قاد المبدع دييجو مارادونا "والذي استأثر بالابداع منفرداً" منتخبه إلي منصات التتويج للمرة الثانية بعد تسجيله لخمسة أهداف. ولعل الهدفين اللذين أحرزهما في مرمي المنتخب الإنجليزي بالدور ربع النهائي ما زالا يثيران الجدل والاعجاب في آن واحد.
فالهدف الأول سجله بيده من فوق الحارس بيتر شيلتون ولم ينتبه اليه حكم المباراة التونسي ¢ علي بن ناصر ¢ رغم اعتراضات اللاعبين الإنجليز علي صحته.
أما الهدف الثاني والذي يعد إلي الآن أحد أجمل الأهداف وأروعها علي الاطلاق. فقد جاء بعد خمس دقائق من الأول حيث سار بالكرة مسافة 55 مترا مراوغاً خمسة لاعبين انجليز ومسجلاً هدفاً أنسي العالم كبوة الحكم التونسي في الهدف الأول ولو لفترة من الزمن.
* البطولة 14:إيطاليا 1990
* مونديال باهت
مباريات برازيلية للشهرة
* * لم يشك أحد في قدرة الطليان علي استضافة المونديال نظراً لما كانت تمتلكه من منشآت رياضية وبني تحتية وامكانيات ضخمة علي كافة الصعد. وهي المرة الثانية التي تستضيف إيطاليا المونديال بعد بطولة 1934 والتي أحرزت لقبها. لتشارك المكسيك في ذلك.و قد شارك في تصفيات المونديال 110 دول.
وكانت عودة المنتخب المصري لخوض معمعة النهائيات للمرة الثانية وحصراً في الأراضي الايطالية حدثاً مهماً باعتبار أن الفراعنة أول المنتخبات العربية والافريقية التي لعبت في المونديال وفي النهائيات وقعت مصر في المجموعة الأصعب.فحصدت نقطتين من منتخبي هولندا وايرلندا مقابل خسارة أمام أنجلترا بهدف نظيف. رغم أن المصريين كان بامكانهم خلط أوراق المجموعة بالكامل والتأهل للدور الثاني لولا أسلوبهم الحذر واللعب بطريقة دفاعية بحتة فرضها المدرب محمود الجوهري.
وعادت الكاميرون للمشاركة في المونديال للمرة الثانية بعد مشاركتها في بطولة 1982. وأضفي المنتخب الكاميروني علي البطولة شيئاً من المتعة والابداع. بعد هزيمته لبطل العالم المنتخب الأرجنتيني في المباراة الافتتاحية بهدف. وأتبعه بانتصار آخر علي رومانيا ليتأهل للدور الثاني متصدراً مجموعته رغم خسارته القاسية أمام المنتخب السوفييتي. وفي الدور الثاني أقصي المنتخب الكولومبي بعد وقت اضافي.ليواجه المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي في مباراة اعتبرت الأجمل خلال البطولة. حيث خسر رفاق العجوز روجيه ميلا بهدفين لثلاثة بعد وقت اضافي.
* و قال الأبيض الاماراتي كلمته بتأهله للمونديال للمرة الأولي في تاريخه بعد حلوله ثانياً في المجموعة الحاسمة والمؤهلة بعد كوريا الجنوبية. بفوز وحيد علي الصين وأربعة تعادلات مع كل من السعودية وقطر والكوريتين الجنوبية والشمالية.
ويعود الفضل بتأهل الاماراتيين للمونديال إلي المدرب البرازيلي الشهير ماريو زاجالو. والذي تم الاستغناء عنه قبل بداية البطولة بستة أشهر. ليتم تعيين مواطنه كارلوس البرتو باريرا. لكن الاماراتيين تعرضوا لثلاث خسائر أمام ألمانيا ويوغوسلافيا, وكولومبيا والتي علق عليها المدرب باريرا:¢ لا يمكن أن نكون منصفين حين نقارن عطاء لاعبين هواة بعطاء لاعبين ذوي احترافية عالية ¢.
واستمرت البرازيل علي عادتها في المونديالين السابقين فقدمت مباراة للذكري في الدور الثاني أمام المنتخب الأرجنتيني. وفعلت كل شيء فيها بنسبة سيطرة كبيرة علي الكرة وفرص بالجملة وكرات علي القوائم والعارضة. لكن ومن هجمة مرتدة مرر مارادونا كرة ماكرة إلي المنفرد كانيجيا الذي واجه الحارس وسجل هدفا قاد منتخب التانجو للدور ربع النهائي ومنه إلي النهائي الذي خسروه أمام الألمان ليرد الأخير الدين بعد خسارته نهائي 1986. بهدف أندرياس بريمه من ركلة جزاء قبل النهاية بخمس دقائق. أبكت مارادونا ورفاقه الذين حملوا الحكم المكسيكي ¢ كوديسال ¢ مسئولية الخسارة لطرده لاعبين واحتسابه ركلة جزاء هي في زعمهم غير صحيحة.
وللمصادفة فقد توج الايطالي ¢ سلفاتوري سكيلاتشي ¢ هدافاً للبطولة رغم كونه لاعبا احتياطيا تماماً كمواطنه باولو روسي هداف مونديال إسبانيا 1982.
* البطولة 15:
امريكا 1994
* تكتيك برازيلي أوصلهم لنجمة رابعة
* * شارك في تصفيات المونديال 144 دولة وهو رقم غير مسبوق في تاريخ البطولات السابقة.و شكل الخروج الإنجليزي من التصفيات مفاجأة من العيار الثقيل للكثيرين. لأنها احتلت المركز الثالث في مجموعتها بعد النرويج وهولندا. ودخلت مباراتها مع سان مارينو في سجل الأرقام القياسية خلال التصفيات حيث ولج شباكها هدف بعد تسع ثوان علي بداية المباراة. رغم أن الانكليز خرجوا فائزين في النهاية "7-1". وتابعت فرنسا سلسلة المفاجآت المدوية بخروجها أيضاً من التصفيات عقب احتلالها المركز الثاني خلف بلغاريا. بعدما سجل كوستادينوف الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة من المباراة التي جرت علي ملعب ¢ بارك دي برانس ¢.و هو ما دفع الاتحاد الفرنسي فيما بعد لاقالة المدرب ¢ جيرارد هولييه ¢.
* و حتي في جنوب القارة الأمريكية فقد تأهل البوليفيون للمونديال "للمرة الأولي منذ مونديال 1950 بالبرازيل" علي حساب الأوروجواي صاحبة الصولات والجولات في تاريخ المونديال.و تعرض المنتخب الأرجنتيني أثناء التصفيات لخسارة قاسية أمام المنتخب الكولومبي "0-5" علي أرضه. وكاد يخرج لولا تجاوزه للمنتخب الاسترالي في مباراتي الملحق "1-1 و1-0".
* وبتخطيط سبق المونديال عدة سنوات استطاع المنتخب السعودي التأهل إلي المونديال للمرة الأولي في تاريخه. وظهر في المونديال بمستوي مميز حيث ختمه بالتأهل للدور الثاني ليواجه المنتخب السويدي ويخسر أمامه نظراً لفارق الخبرة في التعامل مع المباريات الكبيرة "1-3". واعتبر هدف نجمه سعيد العويران في مرمي بلجيكا حين سار بالكرة مسافة 75 مترا متخطياً أربعة لاعبين هو الأجمل في البطولة.
وحجزت منتخبات الكاميرون والمغرب ونيجيريا "التي تأهلت للمرة الأولي في تاريخها" البطاقات الثلاث المخصصة للأفارقة.و بجيل لن يتكرر الا نادراً تصدر المنتخب النيجيري المجموعة الرابعة وتأهل للدور الثاني الذي واجه فيه المنتخب الايطالي وبقي متقدماً بهدف أمونيكي حتي الدقيقة قبل الأخيرة حين سجل روبرتو باجيو هدف التعادل وأتبعه بهدف ثان في الوقت الاضافي. لتخرج نيجيريا من الباب الكبير وتقدم للكرة الجميلة كوكبة من النجوم أبرزهم: أموكاشي وفينيدي جورج ورشيد يكيني وأمونيكي وغيرهم.
* أما المنتخب الكولومبي فقد توقع له الكثيرون دخوله مربع الكبار اعتماداً علي نتائجه في التصفيات التي أفرزت لاعبين علي مستوي عال من التكتيك والمهارة. لكنهم كانوا أشباحاً في المونديال وخسروا أول لقاءين لهما ولم ينفعهم الفوز علي سويسرا. ليودعوا البطولة ومدافعهم ¢ اسكوبار ¢ الذي قُتل في كولومبيا علي أيدي مسلحين "يُقال أنهم خسروا مبالغ ضخمة جراء المراهنات" لتسجيله هدفاً بمرماه في مباراة فريقه أمام أمريكا.
* ودون العجوز الكاميروني اسمه كأكبر لاعب يسجل هدفاً في النهائيات عندما سجل في مرمي المنتخب الروسي وهو في سن تجاوز ال 42 عاماً.
* وبعد أن اقتنعت البرازيل بأن لعب الكرة للمتعة والسحر لا يجدي نفعاً في بطولات المونديال. غيرت نهجها واتبعت اسلوباً مغايراً يعتمد علي تعزيز وسط الارتكاز والاهتمام أكثر بالجوانب الدفاعية. وهو ما أعطي البرازيل لقباً طال انتظاره 24 عاماً بقيادة مدرب له باع طويل في التدريب وهو ¢ كارلوس ألبرتو باريرا ¢. بالاضافة إلي النجم القصير المكير ¢ روماريو ¢ الذي سجل خمسة أهداف كل هدف حكاية بحد ذاتها. وشكل مع زميله ¢ بيبيتو ¢ ثنائياً هو الأبرز في البطولة.
* البطولة 16: فرنسا 1998
* الديوك تصـيح.. أخيراً
* * عندما عاد الفرنسيون إلي التاريخ وفتشوا بين دفتيه عن أسباب عدم وصول أي جيل من أجيالهم الذهبية التي مرت عبر تاريخهم الكروي إلي نهائي إحدي المونديالات السابقة. أيقنوا أن الفوز بالبطولة لا يقف عند كم النجوم. بل يجب إحداث ثورة علي الصعيد التدريبي وهو ما تم العمل به مباشرة. لتكون التبعيات فيما بعد سطوة فرنسية تدريبية هائلة لاقت استحسان النقاد والمتتبعين حيث يجب علي المدرب اجراء 13 دبلوما تدريبيا حتي يتم منحه رخصة تدريب أحد المنتخبات. ولم يقف الفرنسيون عند هذا الحد بل استفادوا من المواهب الأجنبية وقاموا بتجنيسها لتمثل المنتخب الوطني. وهو ما أعطي نتائج رسخت قوة الفرنسيين لفترة من الزمن.فالمدرب الفرنسي ¢ ايميه جاكيه ¢ والذي أوصل الفرنسيين إلي المجد باتباعه انقلابا تدريبيا لم تعهده الكرة الفرنسية من قبل استلم مهامه في السادس عشر من فبراير عام 1994 واستطاع اعداد منتخب بحجم المنافسة علي المونديال. بعد أن تواجدت أمامه كوكبة من النجوم الأجانب وعلي رأسهم زيدان وهنري وباتريك فييرا ودجوركاييف ومارسيل دوسايي وليليان تورام وتريزيجيه.
وكانت فرنسا قد استعدت للمونديال عقب فوزها بالاستضافة في التاسع من يوليو عام 1992 علي حساب المغرب الذي خسر السباق للمرة الثانية علي التوالي. وهي المرة الثانية التي تستضيف بها فرنسا المونديال بعد مونديال 1938. لكن هذه المرة شيد الفرنسيون 10 ملاعب علي درجة عالية من التجهيزات الفنية والتقنية وحتي الجمالية لتستقبل في رحابها 32 دولة للمرة الأولي بعد أن تقرر زيادة عدد المنتخبات المشاركة.
* وارتفع عدد المنتخبات المشاركة في التصفيات إلي 170 دولة بعد الانقسامات العديدة التي حصلت في عدة دول. وتم منح خمس بطاقات للقارة الافريقية نظراً لنتائجها المميزة في الآونة الأخيرة.
فتأهلت المغرب للمرة الرابعة في تاريخها. وحجزت تونس مقعداً لها بعد غياب دام 20 عاماً. وجنوب افريقيا التي عادت إلي الأسرة الدولية بعد الابعاد القسري نتيجة العنصرية التي طغت في البلاد لعقود خلت. وعند عودتها أحرزت بطولة افريقيا عام 1996 وحجزت بطاقة المجموعة الثالثة المونديالية بجدارة.
* و في آسيا تأهل أقطابها الثلاث السعودية وكوريا الجنوبية واليابان. ورافقتهما ايران فيما بعد عقب تجاوزها الكنغر الاسترالي بالملحق في مجموع مباراتي الذهاب والاياب "1-1 و2-2".
* ولم يكن يتوقع أحد ظهور المنتخب الكرواتي "الذي تأهل للمرة الأولي في تاريخه ومن أول مشاركة له في التصفيات بعد الانفصال عن يوغوسلافيا". بتلك الصورة بعد أن تأهل بصحبة الارجنتين إلي الدور الثاني ليتجاوز رومانيا بهدف في الدور الثاني وألمانيا في الدور ربع النهائي في مباراة مشهودة تحطم فيها كبرياء الألمان. وفي دور الأربعة الكبار خسر الكروات أمام الدولة المضيفة فرنسا بهدف لاثنين. لكنهم أبوا إلا أن يقتنصوا البرونزية علي حساب المنتخب الهولندي الذي يدربه ¢ جوس هيدينك ¢. وغدا مدربهم الشهير ¢ ميروسلاف بلازفيتش ¢ أحد ابرز المدربين في تلك الفترة بعد أن قدم توليفة من اللاعبين الذين صبغوا جل المباريات بلونهم.
* ورغم ترشيح غالبية المحللين البرازيل للظفر بلقب البطولة بعد تضخم عامل الخبرة لدي عدد من لاعبي مونديال 1994 وبروز الظاهرة رونالدو والنجم ريفالدو. الا أن تعنت المدرب البرازيلي ¢ ماريو زاجالو ¢ وعدم استدعائه للمهاجم روماريو إلي المونديال. واصابة رونالدو قبل المباراة النهائية بنوبة عصبية, وتألق ملفت للنجم ¢ زيدان ¢ أهدي اللقب للفرنسيين الذين لعبوا مباريات للذكري خلال البطولة واستحقوا اللقب عن جدارة.
* وبالنسبة للجانب العربي فلم يقدم المنتخب السعودي شيئاً يُذكر خلال المونديال واكتفي بحصد نقطة وحيدة من جنوب افريقيا.و أصدر اتحاد الكرة السعودي حينها قراراً باقالة المدرب البرازيلي: ¢ كارلوس ألبرتو باريرا ¢ عقب الخسارة أمام فرنسا برباعية. ليتم اسناد المهمة للمساعد ¢ محمد الخراشي ¢ في المباراة الأخيرة.
* أما المنتخب المغربي فكان علي أبواب التاهل للدور الثاني لولا دور حكم مباراة البرازيل والنرويج والذي أهدي الأخيرة ركلة جزاء خيالية في الدقائق الأخيرة من المباراة لتتأهل النرويج بصحبة البرازيل المتصدرة للدور الثاني. ويخرج أسود الأطلس من البطولة يعلوهم الحزن والأسف علي بطاقة كانت من حقهم.
* وتم خلال البطولة تطبيق قاعدة الهدف الذهبي أثناء خوض الفريقين الوقت الاضافي. حيث تنتهي المباراة بتسجيل أحد المنتخبين للهدف في أي دقيقة من الوقت الاضافي المقدر بنصف ساعة. وكان المنتخب الفرنسي هو المنتخب الأول والوحيد في البطولة الذي استفاد من قاعدة الهدف الذهبي بعدما سجل له المدافع ¢ لوران بلان ¢ هدف المباراة الوحيد ضد البارغواي في الدقيقة 113.
* وكان مونديال فرنسا 1998 خير محطة لوداع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم البرازيلي ¢ جواو هافيلانج ¢ الذي بقي علي كرسي الرئاسة حوالي ربع قرن. كانت حافلة بالعطاءات والانجازات. بعدما حول كرة القدم إلي مؤسسة اقتصادية تقدر ميزانيتها بمليارات الدولارات. وليخلفه السويسري ¢ سيب بلاتر¢ ليكون خير خلف لخير سلف.
* البطولة 17:
كوريا واليابان 2002
* حدث للمرة الأولي وأخطاء تحكيمية لأصحاب الأرض
* * للمرة الأولي يُسند ¢ الفيفا ¢ مهمة استضافة المونديال لدولتين معاً وهما ¢ كوريا الجنوبية واليابان ¢ بعد أن نظر الفيفا من الزاوية السياسية لتسوية خلاف دام قرابة قرن من الزمن بين البلدين. وللمرة الأولي تستضيف القارة الآسيوية المونديال. بعد أن كان محصوراً بالدول الأوروبية والامريكتين الجنوبية والشمالية. وللمرة الأولي يتواجه قطبا منتخبات العالم كروياً:¢ البرازيل وألمانيا ¢ في النهائي. حيث لم يلتقيا في أي دور من أدوار المونديالات السابقة. وللمرة الأولي يتمرد الهداف البرازيلي رونالدو علي العادة التي صبغت هدافي المونديال منذ عام 1978 ويتوج هدافاً للبطولة برصيد ثمانية أهداف. "بعد أن كان الرقم 6 هو السائد". وللمرة الأولي أيضاً يتأهل منتخب المليار ونصف المليار نسمة "الصين" إلي النهائيات علي حساب الامارات وأوزباكستان وقطر وعُمان. ويدخل منتخب السنغال ركب الأوائل أيضاً ليتأهل إلي المونديال للمرة الأولي في تاريخه. ليحقق نتائج رائعة بقيادة المدرب الفرنسي الشهير ¢ برونو ميتسو ¢ بعد أن تغلب علي فرنسا بطلة العالم في المباراة الافتتاحية بهدف نظيف. وتعادل مع الأوروجواي والدانمارك. وفي الدور الثاني أقصي المنتخب السويدي بعد وقت اضافي. ليصطدم بالحاجز التركي في دور الثمانية وينهزم بهدف الدقائق الأخيرة. وللعلم فقد كان:"21 لاعباً سنغالياً من أصل 23 محترفين في أوروبا".
* ورافق منتخبي الصين والسنغال منتخبا سلوفينيا "إحدي دول يوغوسلافيا سابقاً" والاكوادور إلي المونديال للمرة الأولي في تاريخه. ودون أن نغفل الانجاز الكوري الجنوبي حيث بات أول فريق آسيوي يحتل المركز الرابع في نهائيات كأس العالم.
* وقارب عدد الدول المشاركة في التصفيات 199 دولة. وشهدت تلك التصفيات أرقاما قياسية تُسجل للمرة الأولي. منها مشاركة اللاعب التوجولي ¢ سليمان مامان ¢ في مباراة فريقه ضد زامبيا "في 6 مايو 2001" قبل أن يتجاوز الرابعة عشرة من عمره بشهرين. "حينها فازت توجو 3-2".
ومن الأرقام القياسية الأخري التي تم تسجيلها فوز المنتخب الاسترالي في تصفيات القارة الأوقيانوسية علي منتخب ¢ ساموا الأمريكية ¢ بنتيجة "31 - 0". "في 11 ابريل 2001" وقد سجل منها اللاعب ¢ أرشي طومسون¢ 13 هدفا.
* ولم يستطع المنتخب الهولندي "رابع مونديال 1998" التأهل للمونديال بعد حلوله ثالثاً في المجموعة الأوروبية الثانية خلف البرتغال وايرلندا.
* ومن خلال تصفيات أمريكا الجنوبية توقع الكثيرون خروج المنتخب البرازيلي خالي الوفاض من المونديال نظراً للمستوي المتواضع الذي قدمه. فقد اعتمد الاتحاد البرازيلي علي سياسة تغيير المدرب عند كل نكسة تصيب منتخب السيليساو. حيث مر علي المنتخب خلال الجولات الثماني عشرة المدربون "واندرلي لوكسمبورجو - كندينيو - إيمرسون لياو - وقبل نهاية التصفيات بخمس جولات تم الاعتماد علي المدرب لويس فيليبي سكولاري الذي قاد المنتخب البرازيلي إلي لقب خامس انفرد علي إثره البرازيليون بالزعامة المطلقة وباتوا يغردون في سربي خاص".
* و لعل مقولة المدرب سكولاري: ¢ لا أريد لاعبين سحرة بقدر ما أريد لاعبين مقاتلين في الملعب. يستطيعون استرداد الكرة من الخصم والتحرك بسرعة. ما يهمني النتيجة وليست الكرة الجميلة ¢. هي الدليل علي نهج جديد اتبعه البرازيليون.
* وبرز المنتخب التركي خلال المونديال الآسيوي ¢ بقيادة المدرب ¢ جونيش ¢ كقوة كبري علي الساحة العالمية. بعدما احتل المركز الثالث محققاً بذلك أكبر مفاجآت المونديال علي الاطلاق. وأعظم انجاز تركي علي مدي التاريخ بعد انجاز نادي جلطة سراي التركي عند تحقيقه للقب كأس الاتحاد الأوروبي عام 2000 علي حساب نادي المدفعجية ¢ الأرسنال الإنجليزي ¢. ولم يكتف الأتراك بذاك الانجاز. بل حقق لاعبهم ¢ هاكان شوكور ¢ رقما قياسيا تاريخيا بتسجيله هدفا بعد مرور 11 ثانية علي بداية مباراة المركزين الثالث والرابع. وهو الأسرع علي مدي تاريخ كأس العالم.
* وخلال المونديال ضاع المنتخب الفرنسي في غياهب الماضي وعاش علي أمجاد المونديال السابق عندما حقق اللقب. فخرج من الدور الأول محتلاً المركز الأخير في مجموعته ودون أن يسجل أي هدف. وهو ما شكل نكسة وخيبة أمل لدي الفرنسيين الذين عولوا علي منتخبهم اعادة الكأس العالمية إلي ديارهم مرة أخري.
و غاص المنتخب الأرجنتيني في وحل الخروج المبكر رغم تحقيقه لأربع نقاط. لكن ثأر الإنجليز من خسارتهم في المونديال السابق بهدف ديفيد بيكهام حلق بهم إلي مطار بوينس آيرس.
* و فيما يخص المشاركات العربية فقد كانت خجولة للغاية. حيث خرج المنتخب السعودي من الدور الأول بثلاث هزائم أقساها أمام الألمان بثمانية أهداف. وعاد إلي دياره في شباكه درزن أهداف ودون أن يوقع علي هدف واحد يكون بحد ذاته شرفياً.
أما المشاركة التونسية فقد كانت أحسن حالاً رغم الخروج من الدور الأول. لكنها حققت نقطة من تعادل مع بلجيكا وخسارتين أمام الروس واليابانيين.
* وحفلت البطولة ببعض الهفوات التحكيمية التي صبت في صالح المنتخب الكوري الجنوبي. وبالذات في الدورين الثاني أمام إيطاليا وربع النهائي أمام إسبانيا.
* البطولة 18: ألمانيا 2006
* نطحة زيدان أهدت اللقب للطليان * * مهما بلغ حجم الريبة الذي شهدته مراحل التصويت فإن الألمان برهنوا علي قدرتهم الفائقة علي استضافة حدث كهذا مرة كل سنة. نظراً إلي التحدي الذي أعلنوه قبل بداية البطولة بثلاث سنوات بأنهم جاهزون لاستضافة المونديال. "فهم كانوا حينها في المركز الثالث اقتصادياً بعد الولايات المتحدة الأمريكية واليابان". وهو ما أكدوه خلال البطولة عندما حصلوا علي العلامة الكاملة وبامتياز من الدول المشاركة دون استثناء.
* شهدت تصفيات مونديال 2006 مشاركة 202 دولة وهو رقم يدل علي مدي الشعبية التي بات ¢ الفيفا ¢ يحظي بها.
وعربياً فقد حجز المنتخب السعودي مقعده للمرة الرابعة علي التوالي. ووقع في المجموعة الثامنة جنباً إلي جنب مع شقيقه التونسي. لكنهما آثرا التعادل بينهما والخروج معاً عقب خسارتين لكل منهما أمام كل من إسبانيا وأوكرانيا والتي بدورها تأهلت للمرة الأولي للنهائيات منذ استقلالها عن الاتحاد السوفييتي عام 1991م تحت قيادة أحد أفضل لاعبي المنتخب السوفييتي عبر تاريخه ¢ المدرب أوليج بلوخين ¢.
* ويبدو أن استراليا باتت تتفاءل بالأراضي الألمانيا. فها هي تتأهل للمونديال للمرة الثانية في تاريخها بعد مونديال 1974. ومن بوابة الأوروغواي في الملحق الأوقيانوسي - الأمريكي الجنوبي. لتثأر بذلك لخسارتها ملحق المونديال الماضي. تحت قيادة المدرب المحنك الهولندي ¢ جوس هيدينك ¢. وقد كان لضربة الجزاء الخيالية التي أهداها الحكم الإسباني ¢ كانتاليخو ¢ لإيطاليا في الدور الثاني وبالدقيقة الأخيرة من المباراة دور كبير في اقصاء الكنغر الاسترالي باكراً من المونديال.
* وأفرزت القارة السمراء انقلاباً جذرياً في المنتخبات المتأهلة. حيث تأهلت ساحل العاج وغانا وتوغو وأنغولا للمرة الأولي في تاريخهم. وخرجت منتخبات اعتادت أن تكون حاضرة في المونديال كنيجيريا والكاميرون والمغرب.
واستطاع المنتخب الغاني بقيادة المدرب الصربي ¢ راتيمور دوكوفيتش ¢ أن تتأهل للدور الثاني علي حساب منتخبي التشيك وأمريكا. لكنها خرجت أمام المهارة البرازيلية الفذة وبالثلاثة.
أما المنتخب الاكوادوري والمتأهل للمرة الثانية علي التوالي فقد استفاد من تجربة 2002 وخلط أوراق المجموعة الأولي التي نال مركزها الثاني خلف ¢ المانشافت ¢. وبالدور الثاني خسر أمام الإنجليز بهدف ديفيد بيكهام.
* وضمن القارة الأوروبية تأكد بشكل أو بآخر أن بطولة أوروبا 2004 التي أحرزها اليونانيون كانت مجرد ثورة سرعان ما خمدت. إذ أنها لم تستطع حجز مقعد لها في المونديال الألماني. وسارت علي دربها الجارة التركية والتي خرجت من التصفيات رغم حلولها ثالثة في المونديال السابق.
* ورغم كم النجوم الذي دخل المنتخب الأرجنتيني به المونديال الا أنهم لم يستطيعوا تجاوز الدور ربع النهائي "الذي بات عصياً عليهم منذ وصولهم إلي نهائي مونديال 1990" عقب خسارتهم أمام ألمانيا بركلات الترجيح "2-4".
* وتحت قيادة برازيلية عاد برازيليو أوروبا ¢ منتخب البرتغال ¢ ليسترجعوا أيام ¢ لندن التاريخية 1966 ¢ "عندما حققوا المركز الثالث في المونديال" لكن هذه المرة عند المركز الرابع بعد خسارتهم أمام البلد المضيف. ولعل الذي أجبرهم علي خوض مركز الترضية هو النجم الفرنسي زين الدين زيدان عندما أحرز هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء. أتبعها بركلة أخري من عالم آخر في مرمي الحارس الأفضل عالمياً ¢ بوفون ¢ في نهائي المونديال. لكن بكثير من الاستفزاز من جانب المدافع الايطالي ماتيرازي وبكثير من رفض الاهانة من جانب زيدان قام الأخير بعقابه بنطحة ما زالت ماثلة في الأذهان إلي الآن. كان نتيجتها خروج زيدان بالبطاقة الحمراء وخسارة فرنسية للقب وبركلات الترجيح.
وكان المنتخب الفرنسي قد تأهل للنهائي بعد أداء باهت ونتائج متواضعة في الدور الأول. أتبعها بأداء ساحر قضي به علي احلام الاسبان في الدور الثاني. وعلي البرازيليين "الذين عزموا علي رد دين 1998" في الدور ربع النهائي بهدف تييري هنري. ثم أخرجوا أحفاد فاسكو دي غاما ¢ البرتغال ¢ من الدور نصف النهائي.
* وإذا كان الآزوري قد أحرز اللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد أن وظف المدرب ¢ مارتشيلو ليبي ¢ لاعبيه بطريقة تكتيكية علي أعلي مستوي. فإن المدافع الايطالي ¢ فابيو كانافارو ¢ أثبت في هذا المونديال بالذات أن الدفاع خير وسيلة لإحراز الألقاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emad.123.st
 
كأس العالم ..حكاية عمرها 80 عاماً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عمادرضوان :: الفئة الأولى :: المنتدى الرياضى-
انتقل الى: